الفراغ المقفل والمفتوح في المراكز التجارية المعاصرة
المؤلفون
د. عمر أبراهيم الهنشيري
الملخص
شهد القرن العشرين ظهور المراكز التجارية المعاصرة بشكل كبير في أمريكيا وأوروبا، وأصبحت مظهرًا جديدًا في عملية التسويق والتسوق، وقد أثرت هذه المراكز التجارية على المجتمعات، فأصبحت مكانا ليس للتسوق فقط بل للتواصل الاجتماعي والترفيهي، وباتت أماكن آمنة للراحة وتوفير جو من التعايش ، وتسهم بشكل كبير في تنميه النشاط الاقتصادي، وبالأخص عند العرض والطلب داخل الاسواق التجارية ويتم ذالك من خلال الخامات والألوان والإضاءة التي تساعد في لفت انتباه الزبائن على أماكن العرض، كما ادت التكنولوجيا الى ظهور طرق عرض بأساليب وأنماط وعناصر مختلفة ساعدت هي ايضاً على التواصل البصري بين الداخل والخارج والتي كان لها دور في خلق جوانب وظيفيه وجمالية عززت من تحسين أدائية التسوق، فالانفتاح نحو الخارج يكسر الجمود ويساعد في تحسين وتنشيط الوظائف في الحيزات الخارجية للمراكز التجارية ، كما ان نظام نوافذ العرض المغلقة في المراكز التجارية المفتوحة يدفع الي الملل والرتابة وهذا ينعكس على المتسوقين بالسلب بخلاف النوافذ المفتوحة، وهي مفتوحة بصريا من الخلف داخل منطقة البيع فيستطيع العميل أن يري السلع المعروضة في منطقة البيع من خلال إطار الواجهة نفسها، فيكون المحل كله من الداخل في إطار العرض، والذي يساعد المارة على اكتشاف كل ما هو معروض في صالة المبيعات والتكنولوجيا لها دوا واضح في تطوير العملية التصميمية للمراكز التجارية المقفلة والمفتوحة والتي انتجت مراكز ذات خدمات عالية من خلال السلالم المتحركة والمصاعد التي ساعدت المتسوقين بشكل كبير على التنقل برياحية بين الادوار عمودي ، مما شجع كبار السن على التسوق في مثل هذه المحال و بروز تقنيه الرقائق التفاعلية في نوافذ العرض أكان لها دور كبيرقي تحفيز الزبائن على اقرار الشراء، أن المراكز التجارية أصبحت من العمارة المهمة في مجتمعنا المدني وأن جمال تقديم السلعة وعرضها بشكل مميز يؤثر بشكل مباشر على ضمان بيعها.
الكلمات المفتاحية
الفراغ المقفل، الفراغ المفتوح، المراكز التجارية المعاصرة، العمارة الداخلية، نوافذ العرض، الرقائق التفاعلية، التواصل البصري.
طريقة الاستشهاد
د. عمر أبراهيم الهنشيري (2023). الفراغ المقفل والمفتوح في المراكز التجارية المعاصرة. مجلة الافاق العلمية, المجلد 4, العدد 9.